مقياس جيليام التقديري- الاصدر الثالث

يُعد مقياس جيليام التقديري للإصدار الثالث (GARS-3) أحد المقاييس التشخيصية والتقديرية المقننة المستخدمة في الكشف عن اضطراب طيف التوحد وتصنيفه، والمتوافق مع معايير الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية DSM-5.

 ،وهو يقيس درجة التوحد من خلال قياس مهارات الاتصال مع الآخرين والتفاعل الاجتماعي، ويقيس أنماط السلوك المتكرر والاستجابات الانفعالية والجوانب المعرفية

📋 معلومات المقياس

تعريف المقياس

ويُعرف المفهوم الإجرائي للمقياس بأنه:
أداة تقدير سلوكي تهدف إلى قياس درجة وشدة الخصائص المرتبطة باضطراب طيف التوحد لدى الأفراد من عمر 3 سنوات إلى 22 سنة، من خلال تقييم أنماط التواصل والتفاعل الاجتماعي، والسلوكيات النمطية المتكررة، والاستجابات الانفعالية، وبعض الجوانب المعرفية المرتبطة بالتكيف والسلوك اليومي.

هدف المقياس

يهدف المقياس إلى تقدير احتمالية وجود اضطراب طيف التوحد وتحديد مستوى شدته بطريقة تشخيصية تربوية ومهنية، بما يسهم في:
• قياس مستوى الصعوبات المرتبطة بالتواصل الاجتماعي والتفاعل مع الآخرين.
• التعرف على أنماط السلوكيات التكرارية والاهتمامات المقيدة أو النمطية.
• تقدير الاستجابات الانفعالية والسلوكية المرتبطة باضطراب طيف التوحد.
• الكشف عن بعض الخصائص المعرفية والسلوكية الداعمة للتشخيص.
• المساهمة في بناء الخطط التربوية والعلاجية وبرامج التدخل المناسبة وفق احتياجات الفرد.
• دعم عمليات التشخيص المهني والبحث العلمي المتعلق باضطراب طيف التوحد وانتشاره وخصائصه

الفئة المستهدفة

- الأطفال والمراهقون والشباب من عمر 3 سنوات إلى 22 سنة.
الأفراد الذين تظهر لديهم مؤشرات أو خصائص مرتبطة باضطراب طيف التوحد.
- يطبق في المدارس، ومراكز التشخيص والتأهيل، والعيادات النفسية والتربوية، وبرامج التربية الخاصة، والبيئة المنزلية تحت إشراف مختص.
يُستكمل المقياس بواسطة:
• المعلم/ة بعد ملاحظة الفرد في البيئة التعليمية.
• الأخصائي النفسي أو أخصائي التربية الخاصة أو أخصائي النطق والتخاطب بعد الملاحظة المباشرة والتقييم المهني.
• ولي الأمر تحت إشراف مختص عند التطبيق المنزلي.

تعليمات التطبيق

• مدة التطبيق التقريبية: من 15 – 30 دقيقة.
• تعتمد الإجابات على الملاحظة الواقعية المتكررة للسلوك في البيئات الطبيعية واليومية المعتادة.
• تُراعى ملاحظة السلوك في معظم الأماكن ومع الأشخاص المألوفين للفرد.
• يجب الإجابة عن جميع البنود بدقة وعدم ترك أي عبارة دون استجابة.
• لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة، وإنما المطلوب اختيار الاستجابة الأقرب لوصف السلوك الفعلي للفرد.
• في حال عدم التأكد من تقدير بند معين، يُفضل تأجيل الإجابة وإعادة الملاحظة المباشرة قبل التقدير النهائي.
• تُستكمل الاستجابات في بيئة هادئة وبعيدة عن المؤثرات المشتتة.
• يُشترط أن يكون المطبق مؤهلًا تربويًا أو نفسيًا أو متخصصًا في مجال التربية الخاصة أو التشخيص.

الشروط المنهجية

• الاعتماد على ملاحظة سلوكية فعلية ومستقرة لفترة كافية قبل التقدير.
• الالتزام بسرية المعلومات والبيانات الخاصة بالمفحوص.
• استخدام المقياس لأغراض تشخيصية وتربوية ومهنية معتمدة فقط.
• عدم الاعتماد على نتيجة المقياس منفردة في التشخيص النهائي، بل تُفسَّر ضمن منظومة تقييم شاملة تشمل الملاحظة والمقابلة والأدوات التشخيصية الأخرى.
• الالتزام بضوابط التطبيق والتصحيح والتفسير يضمن دقة النتائج وقيمتها التشخيصية والتربوية.

229 SAR

ابلاغ

يرجي وصف المشكلة بوضوح.

شارك

شارك الفصل مع أصدقائك

Buy with points